الذهبي

71

سير أعلام النبلاء

من السلفي . وخرج ملك الخزر من الدربند ، وأخذ مدينة دوين ( 1 ) ، وقتل بها من المسلمين ثلاثين ألفا . وظهر بدمشق مغربي شيطان ادعى الربوبية ، فقتل . وفي سنة 67 ( 2 ) أ ؟ ؟ الوزير ابن رئيس الرؤساء . قال ابن الجوزي ( 3 ) : وعظت بالحلبة في رمضان ، فقطعت شعور مئة وعشرين نفسا . وفيها هلك العاضد آخر خلفاء العبيدية بمصر ، وخطب قبل موته بثلاث للمستضئ العباسي ولله الحمد ، فزينت بغداد ، وعمل صلاح الدين للعاضد العزاء ، وأغرب في الحزن والبكاء ، وتسلم القصر بما حوى ، واحتيط على آل القصر ، وأفردوا بموضع ، ومنعوا من النساء ، لئلا يتناسلوا وقدم أستاذ دار ( 4 ) المستضئ صندل الخادم رسولا في جواب البشارة ، فلبس نور الدين الخلعة : فرجية ، وجبة ، وقباء ، وطوق ألف دينار ، وحصان بسرج مثمن ، وسيفان ، ولواء ، وحصان آخر بجنب وقلد السيفين ، إشارة إلى الجمع له بين مصر والشام . ونفذ إلى صلاح الدين تشريف نحو ذلك ودونه ، معه خلع سود لخطباء مصر ، واتخذ نور الدين الحمام ، ودرجت على الطيران .

--> ( 1 ) ويفتح دال دوين أيضا . ( 2 ) يعني : 567 . ( 3 ) ( المنتظم ) : 10 / 237 . ( 4 ) أستاذ الدار ، ويقول فيه المصريون : ( استدار ) ، منصب يماثل مدير التشريفات في عصرنا .